الحكاية
كم من روحٍ أُزهقت باسم الوطن؟ وكم من وطنٍ سقط دفاعًا عن اسمٍ أو نسل؟
ليست كل الحروب معارك تُخاض بالسيوف، وليست كل الهزائم تُكتب في ساحات القتال.
فهناك من خسر أحبّته، ومن ورث أحقادًا لم يصنعها، ومن حمل اسمًا أصبح لعنةً عليه، ومن أفنى عمره يبحث عن مكانٍ يستطيع أن يسميه وطنًا.
بين عشائر تتنازع البقاء، وممالك تُخفي خلف عروشها تاريخًا من الدماء، تتقاطع مصائر أشخاصٍ لم يختاروا بدايات حكاياتهم… لكنهم سيُجبرون على مواجهة نهاياتها.
وفي عالمٍ لا يغفر الضعف، قد يولد الانتقام من الحب، وقد تتحول التضحية إلى مأساة، وقد يصبح من يسعى لحماية وطنه أعظم خطرٍ عليه.
فحين يتعارض الدم مع الانتماء، والحب مع الواجب، والعدالة مع الانتقام… أيّها يستحق أن نضحي من أجله؟
وطن واحد — ليست حكاية بطلٍ واحد، بل حكاية مصائر جمعها عالمٌ فرّقتها فيه الأوطان.
اقرأ الفصل الأول